نوفو نورديسك أ/س
 

تاريخ نوڤو نورديسك

 

يعود تاريخ نوڤو نورديسك إلى ما يزيد عن ثمانين عاماً وقد بدأت قصة التأسيس عام 1922 عندما سافر الزوجان اوجست وماري كروج إلى أمريكا. وقد كان أوجست استاذاً في جامعة كوبينهاجن، وحاز على جائزة نوبل في الفيسيويولجيا (علم وظائف الأعضاء). أما زوجته، ماري كروغ، فقد كانت طبيبة وباحثة في الأمراض الأيضية وكانت تعاني من مرض السكر (من النوع الثاني). وخلال فترة وجودهما في أمريكا سمعا بباحثين كنديين وهما فريدريك بانتنج وتشارلز بيست، وأنهما كانا يعالجان المصابين بمرض السكر بالأنسولين المستخلص من بنكرياس البقر، وكان الزوجان مهتمان جداً بهذا العلاج بسبب معاناة ماري من مرض السكر و في النهاية منح الزوجان الإمتياز لإنتاج وتصنيع الإنسولين في الدنمارك. وعند عودتهما إلى الدنمارك، قام أوجست كروغ بتأسيس معمل نورديسك لتصنيع الإنسولين بالتعاون مع هانس كريس هاجيدن أخصائي تنظيم سكر الدم ، بدعم مالي من  أوغست كونجستد، وفي الحادي والعشرين من يناير 1922 نجحت نورديسك في استخلاص كمية صغيرة من الإنسولين من البنكرياس البقري، وتمت معالجة أول مريض سكر بالإنسولين في  مارس عام 1923.

وفي عام 1923 انضم المهندس هارلد بيدرسين ليقوم بتصميم الآلات المستخدمة في تصنيع الأنسولين أما شقيقه نورفالد بيدرسين فقد تم تعيينه، فيما بعد لمراقبة وتحليل العمليات الكيماوية اثناء انتاج الإنسولين، وفى عام 1924 انفصل الاخوان بيدرسون واسسا شركة جديدة لتصنيع الإنسولين باسم نوفو،  وفي عام 1925 قاما بإصدار رسائل  للصيادلة في لدنمارك لابلاغهم أن إنسولين نوفو و حقنة نوفو الجديدة  أصبحا متوفرين في الأسواق. وقد سمى الأخوان بيدرسن معملهما باسم معمل نوڤو. وأصبح في الدنمارك شركتان، هما النواة التي طورت الشركة الرائدة في العالم لتصنيع الإنسولين. وعلى مدى الخمس وستين عاماً التي تلت، تطورت الشركتان، وتوسعتا بسرعة فقد أسست كل شركة وحدة الأبحاث الخاصة بها، وتنافستا لتكون كل واحدة منهما  هي الأولى في الأسواق، ولتكون هي الأولى لإنتاج أنواع جديدة من الإنسولين لعلاج مرض السكر. وبدأتا معاً نورديسك و نوفو بتطوير منتجات جديدة غير الإنسولين فقد أصبحت نوفو المنتج الأكبر في العالم الإنزيمات الصناعية ، أما نورديسك فقد طورت علاجات لحالات أمراض نزيف الدم واضطرابات النمو.

في كانون الثاني من عام 1989 ، قررت نوڤو و نورديسك توحيد القوي ودمج الشركتين معاً، بعد منافسة استمرت قرابة 60 عاما فقد  استطاعتا الآن تركيز جهودهما لتحقيق الهدف الواحد من أجل إنتاج ما هو جديد لمعالجة مرض السكر وعلى نطاق واسع في الأسواق العالمية. وقد سميت الشركة الجديدة " نوڤو نورديسك". وفي عام 1999 تقررفصل نوڤو نورديسك الى شركتين رئيسيتين هما  : نوڤو نورديسك (الرعاية الصحية)  ونوفوزايم (الأنزيمات الصناعية) . وقد اتاح هذا الفصل مجالات عمل اوسع والفرصة أن تركز كل منهما الجهود لإنتاج الأفضل وفي عام 2000 بدأت نوڤو نورديسك و نوفوزايم  عملهما كشركتين منفصلتين و هكذا تستمر القصة…

 

رؤيتنا

 

تسعى نوڤو نورديسك ان تكون الشركة الرائدة  في العالم في رعاية مرض السكر. وهدفنا أن نهزم مرض السكر من خلال إيجاد وسائل أفضل لمنعه، وللكشف المبكر عنه ومعالجته وسوف نعمل على زيادة مدى التعاون بين جميع الأطراف المتخصصة بالعناية بمرض السكر من أجل الوصول إلى هذا الهدف.

نسعى لان نقدم خدماتنا ومنتجاتنا التى تقدم اضافة واصحة فى حياة المرضى من خلال الابحاث العلمية المتصلة التى تقوم بها نوڤو نورديسك بغرض اكتشاف كل ما هو جديد فى مجال علاج مرض السكر بالاضافة إلى المنتجات الجديدة فى بعض الامراض الآخرى غير السكر.