مرض السكر من النوع الثاني هو مرض مزمن معقد. يحدث عندما لا يستطيع الجسم إنتاج ما يكفي من الأنسولين أو لا يتمكن من استخدام الأنسولين بشكل فعّال.1 يحتاج الأشخاص المصابون بمرض السكر من النوع الثاني إلى تلقّي العلاج للحفاظ على مستويات الأنسولين والسكر في الدم تحت السيطرة.2
الأنسولين هو هرمون يفرزه البنكرياس ويتحكم في كمية السكر في الدم. نقص الأنسولين يعني أن الجسم لا يستطيع امتصاص السكر من الطعام الذي نتناوله. عندما يحدث ذلك، يرتفع سكر الدم، وبمرور الوقت، يمكن لهذه المستويات المتزايدة أن تتسبب في تلف الأوعية الدموية.2
قد يحتاج الأشخاص المصابون بمرض السكر من النوع الثاني، والذين لا تستجيب أجسامهم للأنسولين بشكل جيد، أو الذين يعانون من مقاومة الأنسولين، إلى العلاج لمساعدة أجسامهم على التعامل مع السكر بشكل أفضل. فهذا يمكن أن يساعد في منع المضاعفات طويلة المدى.2
نعمل كل يوم على تحسين خيارات العلاج للأشخاص الذين يعانون من مرض السكر من النوع الثاني. بدءًا من الأدوية الأكثر فعالية وحتى طريقة أخذها، فإننا نبذل قصارى جهدنا للوصول إلى هدفنا.
1- Cleveland clinic_Type 2 Diabetes_What It Is, Causes, Symptoms & Treatment. Available at:
https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/21501-type-2-diabetes ; last accessed 04.02.2025
2- Mayoclinic. Type 2 diabetes.Available at: https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/type-2-diabetes/symptoms-causes/syc-20351193?p=1 ; last accessed: 04.02.2025
في منتصف القرن الماضي، ارتفعت معدلات الإصابة بمرض السكر من النوع الثاني في جميع أنحاء العالم. اليوم، يعيش مئات الملايين من الأشخاص مع هذا المرض، مما يشكل ضغطًا على الأفرادـ والأسر وأنظمة الرعاية الصحية لدينا.
نحن ملتزمون بإحداث التغيير لتحسين خيارات العلاج للأشخاص الذين يعانون من مرض السكر من النوع الثاني، بدءًا من الأدوية الأكثر فعالية وحتى أنظمة أفضل لأخذ الدواء التي تجعل التحكم في المرض أبسط ومناسب أكثر للمرضى.
البحث عن علاجات جديدة لمرض السكر من النوع الثاني
البحث عن علاجات جديدة لمرض السكر من النوع الثاني
يعمل علماؤنا لغرض بسيط - العثور على الاحتياجات غير الملباة في الأمراض المزمنة، وترجمتها إلى حلول علاجية جديدة. تتمثل إحدى هذه الأفكار في تطوير علاج مرض السكر من النوع الثاني من الحقن إلى الأقراص.
لقد كان هذا أحد أهدافنا منذ عدة سنوات، ولكن الجهاز الهضمي به العديد من الحواجز الفسيولوجية التي تمنع التوصيل الأمثل للأنسولين الذي يؤخذ عن طريق الفم. يجب أن يمر الأنسولين الممتص من خلال عملية "أيض المرور الأولي" في الكبد قبل الوصول إلى المواقع المستهدفة، على عكس الأنسولين الذي يتم أخذه تحت الجلد والذي يصل مباشرة إلى المواقع المستهدفة. لقد جرب العديد من العمال أساليب مختلفة للتغلب على الحواجز المذكورة أعلاه.5
الهدف الرئيسي في تطوير الأنسولين الذي يؤخذ عن طريق الفم هو تجاوز آليات الدفاع الطبيعية للسماح بدخول الأنسولين إلى الجهاز الهضمي.6
1- WHO (World Health Organization). Prevalence of type 2 diabetes. Available at:
https://www.who.int/news-room/fact-sheets/detail/diabetes ; last accessed: 04.02.2025
2- Safiri S, Karamzad N, Kaufman JS, Bell AW, Nejadghaderi SA, et al. Prevalence, Deaths and Disability-Adjusted-Life-Years (DALYs) Due to Type 2 Diabetes and Its Attributable Risk Factors in 204 Countries and Territories, 1990-2019: Results from the Global Burden of Disease Study 2019. Frontiers in endocrinology. 2022;13.
3- American Heart Association. Cardiovascular Disease and Diabetes. Available at:
https://www.heart.org/en/health-topics/diabetes/diabetes-complications-and-risks/cardiovascular-disease--diabetes ; Last accessed 04.02.2025
4- Wu Y, Ding Y, Tanaka Y, Zhang W. Risk factors contributing to type 2 diabetes and recent advances in the treatment and prevention. International journal of medical sciences. 2014;11(11):1185.
5- Kalra S, Kalra B, Agrawal N. Oral insulin. Diabetology & metabolic syndrome. 2010;2(1):1-4.
6- Tibaldi JM. Evolution of insulin development: focus on key parameters. Advances in therapy. 2012 Jul;29(7):590-619.
منذ حوالي 100 عام، نعمل على اكتشاف طرقًا جديدة لحَقن الأنسولين. كان الدافع وراء ذلك هو التزامنا بجعل تناول الأدوية عملية بسيطة ومريحة قدر الإمكان.1
كانت نقطة البداية بالنسبة لنا هي الأشخاص الذين يعانون من مرض السكر من النوع الثاني، الاستماع إلى التحديات التي تواجههم عندما يقوموا بأخذ أدويتهم بنفسهم،1 وفهم كيفية جعل العلاج أسهل، وأكثر أمانًا.
نستخدم الأساليب العلمية من الأنثروبولوجيا إلى الكيمياء الحيوية لتوفير البيانات والتوجيهات لمهاراتنا وخبراتنا البحثية والهندسية.
ضمن أبحاث مرض السكر من النوع الثاني، نقوم حاليًا بالبحث في المجالات التالية:
- الأنسولين المستجيب للجلوكوز
- أجهزة حَقن الأنسولين المتصلة
- أدوية السكر التي تؤخذ عن طريق الفم
- الفوائد العائدة على القلب والأوعية الدموية
- إنقاص وزن الجسم
1- Peyrot M, Barnett AH, Meneghini LF, Schumm‐Draeger PM. Insulin adherence behaviours and barriers in the multinational Global Attitudes of Patients and Physicians in Insulin Therapy study. Diabetic Medicine. 2012 May;29(5):682-9.